. . . . . . . . . . . .طُومِي وأُلولغا والآخرون

منطق الأصلة

أربعة عشرة سنة و أنا أهتم و أربي و أراقب عن كثب الأَصَلَات و الثعابين الغير السامة، أتيت بأكثر من أربعين منها إلى مكتبي، من ثلاثة قارَّات.علَّمتني الكثير عن الحياة و التفاعل مع المحيطات و المواقف و أشياءً كثيرة أخرى

لَست مُهوسًا بالثعابين كما أنني لا ِزلت أهابها. طَبيعي أن أخشى من تفوقني قوةً و دَهاءً غريزيَّين… و من تمتلك ردود فعلٍ أسرع بكثير من رمشة عين…حيث أنها لتقبض بل وتزق أرواح فرائسها أسرع من أن تفهم هذه الأخيرة أي كنه قد أصابها…ولكن هذا ما يراه العوام…فأردت أن أرى ما وراء الستار…

شغفت بالثعابين على ألوانها وأشكالها رغم أنفي…نعم رغم أنفي و إرادتي…ولي في هذا الأمر قصة سوف أعود إليها يوما ما…ربَّما.

ولكن الأهم الأهم، هو ماحصل لي معها من حوارات غير لفظية كل هذا الزمن و ما تمكنت أن أصل إليه في فهم هذه المخلوقات، سواءً من باب البيولوجيا و علوم الحيوان…أو من اللاَّ ملموس من العِبَر و الدروس…

الأصلات كسائر الحيوانات هي غير مغرورة…بل نحن بني البشر كذلك…

الأصلات كسائر الحيوانات لا تبذر…بل تقوم بالضروريات التي منها الصيد، لإستمرار العيش…

الأصلات كسائر الحيوانات لا تعرف الشر…على عكس سائر البشر…

هي قصص و أحداث ووقائع حدثت طوال المسار الذي كتب لي أن أقضيه في صحبت هذه المخلوقات الغير الشعبية…أحببت أن أقصها حتى أساعد على رأية ما وراء الستار.

…يتبع

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn